سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

365

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

غالب كه أهل سنت اين فعل أصحاب را هم تصويب كنند واقتداى آن را باعث اهتدا گويند ، وقائلين اين كلام را از خلّص مؤمنين وآن كلام را ناشى ( 1 ) از محض حمايت دين دانند وآن را از فسق وفجور نگيرند ، ولنعم ما قال العلاّمة الحلّي - عليه الرحمة - بعد نقل هذا الحديث من مسلم : فلينظر العاقل من المقلّدة في هذه الأحاديث المتّفق على صحّتها عندهم كيف قد بلغوا الغاية في تقبيح ذكر الأنصار وفضاحتهم ورداءة صحبتهم لنبيّهم - عليه [ وآله ] الصلاة والسلام - في حياته ، وقلّة احترامهم له وترك الموافقة ! وكيف يحوجه الأمر إلى قطع الخطبة ، ومنعوه من التألّم عن المنافق عبد الله بن أبي سلول ، ولم يتمكّن من الانتصاف عن رجل واحد حيث كان لهم ( 2 ) غرض فاسد في منعه ، وخالفوه ، واختلفوا عليه ، واقتصر على الإمساك ! فكيف يكون حال أهله بعده مع هؤلاء القوم ؟ ! ( 3 ) انتهى . وفضل بن روزبهان - با وصف آنكه جايى از توجيه وتأويل وگو بي سر پا باشد باز نمىآيد - در اينجا دست وپا ( 4 ) گم كرده اقرار كرده كه اين معنا از هفوات أنصار بود ، وعذرى بدتر از گناه هم از اين معنا ذكر نتوانست كرد ، قال :

--> 1 . در [ الف ] ( تباشى ) خوانده مىشود ، ولى احتمالا ( ناشى ) است . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( هم ) آمده است . 3 . [ الف ] قوبل على أصله . [ نهج الحق : 319 - 320 ] . 4 . در [ الف ] اشتباهاً اينجا : ( واو ) آمده است .